بدأت الأرجنتين ترتيب دورة ما بعد كأس العالم 2026 عقب خسارة النهائي أمام إسبانيا. ولا يتضمن البرنامج القريب منافسات رسمية، إذ تمتد النافذة الدولية الأولى من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر، فيما تقام النافذة الأخيرة خلال العام بين 9 و17 نوفمبر. ويخطط AFA لتنظيم مباريات ودية في الفترتين، من دون تأكيد المنافسين أو الملاعب أو مواعيد الانطلاق حتى الآن.
كما يرتبط انطلاق هذه المرحلة بوضع Lionel Scaloni. ينتهي عقد المدرب في 31 ديسمبر 2026، وقد أوضح أنه سيقيّم مستقبله في ديسمبر. وسيحدد القرار ما إذا كان الجهاز الفني نفسه سيقود تجديد مجموعة مطالبة بإدارة الانتقال بعد المونديال، ثم التعامل مع المشهد الذي سيتركه Lionel Messi عندما يحين موعد رحيله.
سيكون الطريق إلى كأس العالم 2030 استثنائيا، لأن الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي ضمنت التأهل باعتبار أن كل دولة ستستضيف مباراة واحدة على الأقل في نسخة المئوية. ومع ذلك، قد تشارك المنتخبات الثلاثة في تصفيات أميركا الجنوبية المتوقع انطلاقها في مارس 2027، ضمن صيغة لم تعلنها Conmebol رسميا بعد.
وترتبط مشاركة الدول المضيفة المحتملة بمشروع بطولة بين أميركا الجنوبية وUEFA، بحيث تحدد المراكز في الجدول الإقليمي مستوى المواجهات التي تقام في أوروبا. ولا يزال المشروع قيد الإعداد. وإذا استمر نظام الدوري الذي يجمع جميع المنتخبات، فستحصل الأرجنتين على مباريات تنافسية قوية رغم ضمان مقعدها في المونديال.
البطولة الكبرى التالية المؤكدة هي كوبا أميركا 2028. ستملك الأرجنتين فرصة إحراز اللقب القاري للمرة الثالثة تواليا، لكن البلد المضيف والنظام النهائي لم يتحددا. وقد تكون أيضا أول بطولة كبرى للمنتخب من دون Messi منذ كوبا أميركا 2004، ما يزيد الحاجة إلى بناء قيادات جديدة.
وتبقى Finalissima ملفا مفتوحا. فقد ألغيت مباراة الأرجنتين وإسبانيا التي كانت مقررة في 19 مارس في الدوحة لأن الصراع في الشرق الأوسط حال دون ضمان سلامة الوفدين، ولم تتفق الاتحادات على موعد وملعب بديلين. ولم يحسم تنظيمها من جديد قبل 2028. لذلك ستكون وديات سبتمبر ونوفمبر الخطوة العملية الأولى في دورة تحمل قرارات رياضية ومؤسسية حاسمة.