تلتقي فرنسا وإسبانيا يوم الثلاثاء عند الساعة الرابعة عصرًا في ملعب AT&T بمدينة دالاس، في مواجهة تمنح الفائز أول بطاقة إلى نهائي كأس العالم 2026. وقبل المباراة، اختار ديدييه ديشان وضع المنتخب الإسباني في موقع المرشح الأبرز.
أقر مدرب فرنسا بأن فريقه دخل البطولة وسط توقعات مرتفعة، لكنه شدد على أن سجل إسبانيا الأخير يضع عليها عبئًا أكبر. كما بدت هذه القراءة محاولة واضحة لنقل الضغط إلى الفريق الذي يقوده لويس دي لا فوينتي.
استند ديشان في تقييمه إلى الوضع التنافسي الحالي للمنافس. تدخل إسبانيا اللقاء بصفتها بطلة أوروبا، كما أن المنتخبين التقيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي. وأشار المدرب الفرنسي أيضًا إلى أن إسبانيا خسرت لاحقًا نهائي تلك البطولة أمام البرتغال.
ورغم المناورة النفسية، لا تقلل فرنسا من صعوبة المهمة. فقد أبرز ديشان تعدد نقاط قوة إسبانيا، وأكد أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم المباريات في هذه المرحلة من كأس العالم. ويجمع نصف النهائي بين منتخبين بُنيا للمنافسة على اللقب.
تسعى فرنسا إلى الحفاظ على الصلابة التي أوصلتها إلى هذا الدور، بينما تريد إسبانيا تأكيد المكانة التي صنعتها خلال المواسم الأخيرة والعودة إلى نهائي كأس العالم. وسيصبح الفائز أول المتأهلين إلى المباراة الحاسمة.
أما نصف النهائي الآخر فسيجمع الأرجنتين وإنجلترا يوم الأربعاء في أتلانتا. وسيواجه الفائز منهما الفائز من فرنسا وإسبانيا في النهائي المقرر يوم الأحد 19 يوليو.